* تعمل الترميمات السنية بمختلف أنواعها على التعويض عن النسج السنية التي تم
فقدانها بسبب النخر السني و الأسباب الأخرى و يجب للمادة المرممة المثالية أن
تعيد للسن دوره من الناحية الوظيفية و الجمالية و البيولوجية .
*إن نجاح الترميمات السنية أو فشلها يتدخل فيه العديد من العوامل المتعلقة بطبيعة
المادة المرممة المستخدمة و طبيعة النسج المتبقية و حجم الإصابة عوامل متعلقة بالطبيب و المريض .
* عوامل نجاح الترميمات السنية :
يمكن تقسيم عوامل نجاح الترميمات إلى 3 عوامل أساسية :
أولا : العوامل المتعلقة بطبيعة المادة المرممة
ثانيا: العوامل المتعلقة بالمريض
ثالثا :العوامل المتعلقة بالطبيب
1-الأملغم السني :
تعد الحشوات الأملغم من أقدم و أكثر المواد المرممة المستخدمة و التي تستخدم حتى الآن و لهذه المادة العديد من الحسنات و السيئات .
* مساوئ حشوات الأملغم :
1- عدم تأمين الناحية التجميلية .
2- الحاجة إلى إزالة كمية أكبر من النسج السنية من أجل تأمين التثبيت الميكانيكي للترميم .
3- إن وجود الزئيق داخل هذه الحشوة و بقائه يشكل خطر سمي على الجسم .
4- الناقلية الكهربائية و الحرارية العالية .
تلون النسج اللثوي( الوشم الأملغمي ) و الذي يعود إلى امتصاص بخار الزئبق المنبعث من حشوات الأملغم و اندخال فتات حشوة
الأملغم في النسج المجاورة.
- التقلص التصلبي الذي يقود إلى فشل في الختم الحفافي و حدوث التسرب الجرثومي و اللعابي و لكن تأكل حشوات الأملغم مع مرور الوقت يخلف منتجات تعمل على سد الفراغ بين الترميمات و السن عندما لا يكون حجم التسرب كبير و تكون منتجات التأكل ذات أكبر في اغلاق حواف الترميم في الأملغم الغني بالنحاس بسبب مقاومة الكبير للأهتراء في الأملغم الغني بالنحاس .
*محاسن حشوات الأملغم:
- التحمل الجيد للجهود و الضغوط الإطباقية .
- التقبل الحيوي الجيد من قبل النسج السنية الصلبة و الرخوة .
- مقاومة الأهتراء العالية .
- سهولة تطبيقها .
- العمر السريري الطويل من ال 15-20 سنة
- أقل حساسية تجاه إجراءات العزل اذا ما قونت مع المواد المرممة الأخرى لكن لابد من وجود تطبيق العزل أثناء عملية الترميم
-تأمين ختم حفافي جيد بسبب سهولة تكثيف و صقل الترميم و إن وجود الفرق اللوني بين الأملغم و النسج السنية يساعد في ذلك.
* الكومبوزيت :عند الحديث عن الكومبوزيت يجب الأخذ بعين الأعتبار مجموعة من الأعتبارات :
1- إن حشوات الكومبوزيت تستطب بشكل اساسي في النخور الصغيرة و المتوسطة قيما يتعلق بحفر الصنف الأول و الثاني و تقل فرص نجاح استخدامها في النخور الكبيرة المترافقة بتهدم و تخرب كبيرفي النسج السنية؛ و يجب تأمين العزل التام عند إجراء التخريش الحمضي و تطبيق المادة الرابطة و الكومبوزيت و تؤثر الرطوبة بشكل كبير على الأرتباط الميكانيكي المجهري للمادة الرابطة .
2- يفضل تطبيق حشوات الكومبوزيت عند المرضى الذين لديهم عناية فموية جيدة ولا يستطب بشكل أساسي عند المرض المهملين للصحة الفموية أو الذين لديهم استعداد عالي للنخر .
3- يكون أرتباط الكومبوزيت أفضل في حال كان التحضير في النسج المينائية للأستفادة الأرتباط الميكانيكي المجهري المؤمن من المادة الرابطة و يكون هذا الأرتباط أقل مع النسج العاجية.
4- يجب تأمين الحماية الجيدة للمجموعة العاجية اللبية و إن عدم التصلب الجيد للكومبوزيت و بالأخص في الطبقات العميقة يشكل مصدر تخريش للب السني و يقود في كثير من الحالات لحدوث و تموت في اللب .
* حسنات حشوات الكومبوزيت :
- تأمين الناحية الجمالية بشكل جيد .
- التحضير المحدود و الأصغري للحفرة في منطقة الأصابة بسبب عدم الحاجة إلى مثبتتات ميكانيكية .
* الناقلية الحرارية المنخفضة:- امكانية اصلاح حشوات الكومبوزيت في مناطق الخلل الحاصل بدون الحاجة إلى نزع الترميم بشكل كامل .
* مساوئ حشوات الكومبوزيت :
- التقلص التصلبي و هو من أكبر المشاكل التي تعاني منها حشوات الكومبوزيت لما قد يسببه من تسرب حفافي و حساسية تالية للترميم و فقدان التماثل اللوني مع النسج السنية و
يختلف مقدار التقلص تبعا لمجموعة من العوامل و هي :
1- نوع الكومبوزيت المستخدم من حيث القالب الراتنجي و نسبة المواد المالئة و كلما زادت نسبة المواد المالئة وزنا و حجما يقل التقلص التصلبي و كلما زاد القالب الراتنجي زاد التقلص التصلبي الحاصل كما يزداد حجم التقلص التصلبي مع زيادة كتلة الحشوة .
2- مقدار الكومبوزيت المطبق في كل مرة حيث أن يطبق دفعات متتالية و يجب أن لا يزيد حجم الدفعة الواحدة عن 2 ملم .
3- عدد الجدران المرتبطة بالترميم حيث يزداد التقلص التصلبي مع ازدياد عدد الجدران المرتبطة بالترميم و يفضل أن لا ترتبط كل دفع مطبقة بأكثر من جدارين .
4- مقدار شدة الضوئية المطبقة حيث يزداد التقلص التصلبي مع زيادة الشدة الضوئية.
* مما تقدم ذكره نجد أن الألتزام التام بتطبيق الكومبوزيت يخفف قدر الأمكان من مقدار التقلص التصلبي ( الألتزام بحجم الدفعات المطبقة في كل مرة و طريقة التطبيق ) .
و بشكل عام فإن التقلص التصلبي يحدث في معظم المواد المرممة و لكن أثاره السريرية تختلف من مادة لأخرى .
- العمر السريري المحدود و تشير معظم الدراسات إلى فشل ترميمات الكومبوزيت اعلى بثلاث مرات من ترميمات الأملغم و هذا الفشل يكون من خلال فقدان الناحية الجمالية ؛ تحطم الترميم و الأذيات اللبية التي تشاهد بكثرة تحت الحشوات الكومبوزيت.
- الأنطباق الحفافي غير التام مع النسج السنية و الذي يعود لعوامل عديدة منها ( التخريش الحمضي غير الجيد - الثلوث اللعابي - المادة الرابطة المطبقة و غيرها من العوامل الأخرى ).
و يعتبر التسرب الحفافي هو السبب الرئيسي لتشكيل النخور الثانوية ؛ تلون الترميم و الحساسية التالية له .....
* ثانيا: العوامل المتعلقة بالمريض :
- يكون استطباب العديد من المواد المرممة عند الأشخاص الذين لديهم عناية فموية جيدة و معظم هذه المواد تعتمد على نظام الربط
الكيميائي Bonding agent .
- وجود الجهود الأطباقية حيث أن وجود القوى الأطباقية العالية يؤثر سلبا على نجاح الترميمات و يقلل من مدة بقائها داخل الفم
و تعد حشوات الأملغم حتى الآن من أفضل المواد المرممة تحملا للجهود الأطباقية.
- موقع موقع السن داخل الفم حيث تكون فرص النجاح أكبر في الأسنان الأمامية أكثر من الخلقية و في الأرحاء السفلية أقل من العلوية و ذلك يعود إلى صعوبة تأمين العزل الجيد و تركز الجهود الأطباقية في هذه المناطق بشكل أكبر و يبق العزل الجيد هام جدا في كل الترميمات السنية و بشكل خاص في المواد التي تعتمد في ارتباطها مع النسج السنية على انظمة التخريش الحمضي و المواد الرابطة ( مثل الكومبوزيت ) .
ثالثا العوامل المتعلقة بلطبيب :
1- المعرفة الجيدة بتشريح و خصائص النسج السنية الصلبة و الرخوة .
2- فحص الأطباق و تقييمة بشكل صحيح .
3- التخلص من النسج المؤوفة غير القابلة لإعادة الترميم و الشفاء
4- التقيد بتعليمات الشركة المنتجة للمواد المرممة.
5- شكل التحضير .
