السرطان هو نمو ذاتي مستقل نسبياً لأحد الأنسجة،عن طريق انقسام غير متحكم به لخلايا غير طبيعية تحمل صفات خبيثة ،وهو اضطراب مورثي و\أو غير مورثي ، حيث قد يبدأ الاضطراب في مورثة معينة مما يجعلها تفشل في القيام بوظيفتها بشكل صحيح.
الواسمات الورمية
هي مواد تنشأ من الخلايا الورمية نفسها ،أو من الأنسجة السليمة كرد فعل على نمو الأورام الخبيثة ،ويرتبط ظهورها وتغيرات تراكيزها بتكثر ونمو الأورام.ويعد بروتين بنس جونز أول واسم ورمي يكتشف لدى مرضى الورم النقوي المتعدد وذلك عام 1847م .
تصنيف الواسمات الورمية
الواسمات الخلوية
قد تكون مستضدات سطحية أو هرمونات أو مستقبلات عامل النمو أو تغيرات في ال DNA، وهذه الواسمات تتبع للكيمياء النسيجية أي يكشف عنها داخل الخلايا بالطرق النسيجية.
الواسمات الخلطية
والتي قد تكون إنزيمات أو هرمونات أو مستضدات جنينية أو واسمات سكرية أو غلوبيولينات مناعية وهذه
الواسمات تتبع للكيمياء السريرية، ويكشف عنها في الدم أو البول أو السوائل الحيوية الأخرى.
استخدامات الواسمات السرطانية:
الكشف المبكر عن السرطان Screening and early detection of cancer :
يشير مصطلح المسح screening إلى عملية البحث عن الإصابة بالسرطان لدى الأشخاص غير العرضيين ،واكتشاف الإصابة في المراحل المبكرة، قبل حدوث الانتقالات وبالتالي سيكون العلاج أكثر فعالية .على الرغم من انه قد تم اكتشاف مجموعة كبيرة من الواسمات السرطانية الا انا مجموعة قليلا منها فقط يمكن الاعتماد عليه من ناحية العملية في اختبارات المسح مثل المستضد النوعي للبروستات (PSA) للتشخيص المبكر لسرطان البروستات واختبار الدم الخفي في البراز (FOB) للتشخيص المبكر لسرطان الكولون.
تشخيص السرطان :
عادة لا تستخدم الواسمات السرطانية في التشخيص النهائي للسرطان،إذ يتم تأكيد التشخيص من خلال فحص الخزعة نسيجياً ،أما الواسمات فهي تستخدم عندما توجد معطيات تزيد من احتمال الاصابة أو لتحديد مصدر الانتقالات الورمية (مثلا مريضة لديها كتلة في الحوض ارتفاع CA125 فيرجح احتمال الاصابة بسرطان المبيض).
تقييم الإنذار :
تستطيع بعض الواسمات أن تساعد في تحديد قدرة الورم على الانتشار، كما أنها قد تساعد في تحديد إمكانية الاستجابة للعلاج قبل البدء في المعالجة.
تحديد فعالية العلاج:
يرى بعض الأطباء أن أفضل استعمال للواسمات السرطانية هو في مراقبة المرضى المعالجين من خلال قياس مستوى الواسمات النوعية للورم المعالج، فإذا انخفضت المستويات المصلية للواسم فهذه تعد علامة للاستجابة للعلاج ،أما عند استمرار ارتفاع المستوى المصلي للواسم فقد يعني ذلك الحاجة لتغيير نوع العلاج.
تحديد مرحلة الورم:
يمكن من خلال تكرار قياس الواسمات أثناء العلاج تحديد مرحلة الورم وحجمه بشكل عام.
كشف النكس:
يمكن أن نجري قياساً دورياً لبعض الواسمات بعد انتهاء العلاج للتأكد من عدم نكس الورم ،ومن أهم الواسمات المستخدمة في هذا المجال :
PSA لدى المعالجين من سرطان البروستات.
HCG لدى المعالجين من سرطانات الأرومة الغاذية الحملية.
CA 125 لدى المعالجين من سرطان المبيض.
CEA لدى المعالجين من سرطان الكولون والمستقيم.
CA 15-3 يعاير سنوياً لدى المعالجين من سرطان الثدي.